ارسل مقال راسلنا المنتدى مقهى الطاهية الرئيسية
الاربعاء 8 سبتمبر 2010
 :: شروق جميل وصباح أجمل ومستقبل منتظر أليس كذلك..!)  :: نسرينا.. في بلاد الأفغان  :: شعرك  :: معلومات عن الجمال  :: رفقا بالرياحين  :: القلب أبدا يدق  :: إلا فاطمة  :: زهريات رائعة لديكور بيتك  :: اصنعي منظف فعال لفرنك  :: الحرب والإنسان
مقهى الفتيات

حين تترنح ذاكرة أمي
01-12-2009 التاريخ
التقييم
1 التعليقات
412 الزيارات

الكاتب: الطاهر بنجلون

البلد: المغرب

 

 

يسرد الكاتب المغربي حياة أمه مع مرض الزهايمر.. حيث تختلط لديها الازمنة ما بين الحاضر والماضي.. الأحياء والأموات.. فاس الذي ولدت فيه وطنجة التي ماتت فيه.. حيث جعلت من ذاكرتها المترنحة مسرحا مليئل وشيقا.. مسرحا يسرد حياتها مع أزواجها الثلاثة وأطفالها ومطبخها الذي لم تنسى شغفها له حتى أخر لحظات حياتها.. كلثوم ورحيمو خادماتها.. كلثوم التي خدمتها بالرغم من قسوتها.. ورحيمو البدوية.. لم ينسى الكاتب من سرد تاريخ المغرب في طفولة أمه.. حكايات أمه في طفولتها وصباها وحياتها في شيخوختها وعزلتها.. والإحساس بدنو الأجل والتاهب للموت.. جعل الكاتب من روايته قصاصات من الماضي والحاضر تتداخل بشكل رائع وغير مشتت.. فطوال الرواية تعيش العجوز في أطياف الموتى وزياراتهم المتكررة وسعادتها البالغة لتلك الزيارات وطوال سرد الرواية وطيف الموت يحوم على فصوله..يركز بنجلوب على العاطفة ويتعمق في سرد الأحاسيس ومدى تعلق الام بأبنائها أو العكس كونه رجل شرقي وكتابه موجه للفرنسيين..

حين تترنح ذاكرة أمي.. رواية فرنسية لكاتب مغربي ترجم للعربية.. طريقة السرد رائعة المنعطفات والتحول ما بين الماضي والحاضر أعطى للرواية مذاق مختلف.. هذه الرواية تجعل المتلقي يبحر في تاريخ المغرب وحضارتها.. كيف عاشت المرأة المغربية.. حيث كان بيتها وزوجها وأولادها من أولوياتها..سرد بسيط في الظاهر وعميق في الباطن..

أعجبني ما ذكره الكاتب في مقارنة ما بين وفاة أم صديقه الأجنبي وأمه.. حيث لم يبالي الأجنبي بوفاة والدته وذهب ليتم رياضته.. ولكنه كعربي ومسلم فالامر مختلف والمشاعر مختلفة وعميقة وقوية بحيث تكون أكثر دفئا..

كذلك تنتظر زوجته طوال الرواية موعد موتها كونها طريحة الفراش وذاكرتها تخونها في اغلب الأحيان..فتجهز لموتها كما تجهز العروس ليلتها..

أثرت في نفسي كلماته عن الدار الذي عاشت فيه في طنجه كيف كانت وكيف أهملت قبيل وفاتها.. وماآلت إليه بعد وفاتها.. حيث أصبحت رطبة والاواني قذرة.. وتم سرقة أغلب مقتنياتها على يد كلثوم خادمتها اللئيمة ورحيمو وكأنه حق لهما نظير خدمتهما وشقاءهما..

 طباعة احفظ المقالة  قيم المقالة  اكتب تعليق  ارسل الى صديق

16-12-2009 تاريخ التعليق   الاسم 
»
1
»

نسرينا.. في بلاد الأفغان
الكاتب: محمد حنيف عبد القاهر الجنسية: غير معروفة       يتكلم الكتاب عن الشاب عبدالمؤمن ف ......
رفقا بالرياحين
الكاتبة: أمل آل إبراهيم الدولة: المملكة العربية السعودية       فوزية ( بطلة الرواية )، غ ......
القلب أبدا يدق
الكاتب: أنيس منصور البلد: مصر       رواية ليست بطويلة لكاتبي المفضل أنيس منصور.. من مصر ......
إلا فاطمة
إلا فاطمة الكاتب: أنيس منصور البلد: مصر       قصة للكاتب الكبير أنيس منصور.. إلا فاطمة ......
سلام
    الكاتب: هاني نقشبندي البلد: السعودية تحكي الرواية عن رحلة أمير سعودي إلى غرناطة ليزور القص ......
عودة الغائب
عودة الغائب الكاتب: د. منذر القباني البلد: السعودية         رواية بوليسية محبوكة بش ......
ويبقى الأمل
    الكاتبة: أمل آل إبراهيم البلد: السعودية هي عبارة عن قصص في كتاب واحد.. يتحدث عن المشاكل وا ......
بيني وبينك حكاية
    حكايات من واقع الحياة الزوجية الكاتبة: خولة القزويني البلد: الكويت حكايات جمعت في كتاب وا ......
سرها المفضوح
    الكاتبة: سارة بنت محمد الخضير البلد: السعودية قصص قصيرة مجموعة في كتاب.. مشاكل قد تحدث لي ......
شرعك اللهم ولا إعتراض
    الكاتبة: المهاجرة البلد: السعودية هذه الرواية الثانية التي أقتنيها للكاتبة المهاجرة.. الاو ......
عضو جديد
نسيت كلمة السر !!
 
مقهى الأسرة
الصحة والرشاقة
مقهى الجمال
حفلات وكرفت
المنزل
المقهى العام
المقهى الاسلامى
مساحة حرة.. لك فقط
معرض الصور
حافظة مقالاتى
 

..اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا..

أسباب بروز البطن
ديكورات لغرف النوم
كيف يكون زوجك خادما لك
أفكار رومانسية
**********طرريقة استشوار***********
فن عبقري لزينة حوائط بيتك
مقهى الفتيات
مقهى الفتيات
مقهى الفتيات
( 96 )
  الإمارات
 العدد 1    الصين
 العدد 2    ألمانيا
 العدد 19    الأردن
 العدد 1  
  كوريا الجنوبية
 العدد 1    المغرب
 العدد 1    بولندا
 العدد 1    السويد
 العدد 1    أمريكا
 العدد 70  
الرئيسية |  مقهى الطاهية |  المنتدي |  راسلنا |  ارسل مقال
جميع الحقوق محفوظة لمقهي الفتيات  ©  
تصميم وتطوير شبكة البيت